الصوم طريقك إلى المعالي

 الصوم طريقك إلى المعالي

الصوم طريقك إلى المعالي

كتبه الشيخ فواز أحمد إزمرلي


قال الشيخ في مقدمة رسالته:
تجد كثيراً من المسلمين لا يعرفون قدر هذا الشهر، ولا يعرفون عظمة الصوم فيه، ويظنون أنه مجرد تعذيب للنفس والجسد، ولا يعرفون منه إلا الجوع والعطش، وقهر الذات وحبسها عن الملذات. فلذلك كان لا بد للعباد من معرفة الحكم العظيمة من هذه العبادة العظيمة، فمعرفة الحِكمِ منها تسهّل على المؤمن فعلها وهو محبّ لها، ثم يجني ثمراتها بعد ذلك، مع تعظيم القلب لهذه العبادة. فأحببت أن أجمع هذه الرسالة لأبين للإخوة القراء عظمة هذه العبادة وكثرة فوائدها وعظم فضائلها، حتى يتبين لهم نعم الله العظيمة في فرض عبادة الصيام. وهذا مما يدعو إلى التأمل في سائر العبادات، فلا يتعامل معها المسلمون بسطحية: تعاملاً خالياً من الغوص في أعماق العبادة واستخراج لآلئها ومعرفة حكمها وفوائدها، فتعظم في قلوبهم ويعاملونها بحب. فما شرع الله الشرائع ولا فرض الأحكام إلا لحكم عظيمة وفوائد جليلة، أساسها الإصلاح والمصالح للعباد. ولقد قسمت هذه الرسالة إلى قسمين، القسم الأول: فوائد الصيام، القسم الثاني: فضائل الصيام.

الكتاب مطبوع ومتوفر pdf

drive.google.com/file/d/1WnNFUJlddXqCOBX8hvNlHrzQgzymn1wH


تعليقات